الجمعة، 29 فبراير 2008
الحل المقاله 3
للخروج من هذه الأزمة وإصلاح الفكر المعتل لدي كثير من الشباب يطالب الدكتور طه جابر العلوان ـ أستاذ الفقه وأصوله بالآتي:ـ* إيجاد مؤسسات تعليمية تركن إلي الفهم وليس الحفظ, الفقه مع العلم.. مؤسسات قادرة علي توضيح الفرق بين الدين, والتدين فهناك فرق كبير من الاثنين, فالدين كما أنزله الله قيم مجردة طاهر ونقي, أما التدين فهو عبارة عن اختلاط قيم ومقاصد الدين بالعقل الانساني.فما نعانيه الآن هو قصور المتدين في فهم مقاصد الدين نتيجة الجهل بفقه الأولويات وفقه الواقع وفقه التغليب واختلاط مراتب الأعمال.. وهذا نوع من التدين الخاطئ أو المنقوص, لذلك فلابد من تعليم الشباب خاصة المتدينين ـ فقه التدين السليم.. نعم الدين ضروري, ولكن كيف أتدين وألتزم, وماهي الأولويات.. وماذا نغلب إذا وقفنا أمام: مهم وأهم, مندوب وواجب, محرم ومكروه, مصلحة ومفسدة.. هذا مالايدركه كثير من الشباب المتدين.* البيئة: فنحن بحاجة إلي بيئة صالحة سوية تطبق ذلك أمام الشباب والنشء وتعمل علي بناء عقلية التدين السليم, بيئة توضح كيف نقوم المنحرف وندعم المستقيم دون ان نكفر أو نتهم أحدا بالفسق.* تسليط الضوء علي القضية وايجاد نوع من التراكم عليها, بمعني أن يهتم بذلك جميع هيئات ومؤسسات الدولة: التربوية والتعليمية والإعلامية, بما في ذلك المنابر السياسية التي يجب ان تتابع القضية عن كثب, فلايكتفي أن يلقي عنها درس أو اثنان دون تحقيق نتيجة فعالة, بل يجب عقد دورات وحلقات متواصلة ومتتابعة حتي يتحقق الهدف منها.* وضع استراتيجية لتحديد نوع المواطن الذي نريده علي كافة الصعد: الثقافي والعلمي والفكري.. ووضع نموذج للمثقف والمفكر والعالم والخطيب الذي نريده, ونلزم المؤسسات المختلفة أن تخرج لنا هذا النموذج.. فليس من المعقول أن نحقق أرقاما خيالية في تخريج الدفعات والمؤهلات العليا, ولانبني بها شيئا علي المستوي العملي..فنحن بحاجة إلي وضع خطة جديدة وفلسفة واضحة للتعليم لتحديد عقلية الانسان الذي نريده, ووضع آلية للوصول إلي هذه العقلية, بعيدا عن المقررات السطحية والأساليب الفقيرة التي تجمد العقل وتخرب الفكر وهذا لن يتحقق الا بإعادة النظر في أركان العملية التعليمية كلها ا(كتاب ـ مدرس ـ برنامج ـ مدرسة ـ بيئة).* تطوير لغة الخطاب الديني: فرغم كثرة المؤسسات والمنابر الدينية فان المضمون لايزال ضيقا وهو أقرب إلي الإنشاء منه إلي الفاعلية والهدف, فنحن بحاجة إلي إعادة صياغة عقلية المتلقي وهو مايسمي بـ فلسفة التلقي.. كيف يتلقي المعرفة وللاسف فأننا نعاني أزمة في الخطاب والمخاطب, والمرسل والمستقبل.
اميه شامله
من جانبه يري المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة أنه ليس هناك تلازم بين الأمية الأبجدية والأمية الفكرية.. فهناك من لايفكون الخط ومع ذلك نري فيهم ولديهم حكمة الحكماء, والحكمة هي الصواب العقلي, أي أعلي مستويات الإبداع الفكري.ويوضح أن الإنسان المتحضر هو الذي يمتلك وعيا بمكونات الحضارة, أي بالعلوم والفنون والآداب التي تكون الثقافة التي هي عمران النفس الإنسانية واليات تهذيبها, وبالعلوم والفنون التي تهذب الواقع المادي, أي المدنية.ونظرا لتعدد ميادين الفكر تعددت ميادين الأمية الفكرية, فهناك: أمية في الفكر العلمي, وأمية في العلوم العقلية, وأمية الآداب والفنون, وأمية في الفكر السياسي, وفي الفكر الاقتصادي وأمية في العلوم الشرعية والدينية.ويشير د. عمارة إلي أن أقل أنواع الأمية هي الأمية الدينية, لأنه في المجتمعات المؤمنة دينيا لانجد إنسانا إلا ولديه قدر من الفكر والثقافة الدينية يؤدي بها الشعائر ويضبط بها الاعتقاد, وينظم بها المعاملات والعلاقات مع المجتمع الذي يعيش فيه.والتفاوت بين الناس في هذا الميدان هو في كم الثقافة ونوعها فهناك من يرتفع بهم الفكر إلي مستوي العلماء والمفكرين والمبدعين وهناك من يقفون عند الحدود الدنيا والضرورية للثقافة الدينية, وهناك من يقفون بين بين.كذلك نجد السيادة للفكر العقلاني والعلمي عند قطاع من طلاب الفكر الديني, علي حين يسود الفكر الخرافي لدي آخرين.. وهناك لون من الأمية الدينية يشيع في المجتمعات العلمانية واللادينية التي بلغت شأوا بعيدا في العلوم المدنية ولكنها غفلت عن علوم الوحي والغيب والإيمان والقلوب, وهذه المجتمعات هي التي وصفها القرآن الكريم بالدهرية, وقال عن أهلها يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون.ويشير د. عمارة إلي أن أسوأ أنواع الأمية الفكرية هي أمية التعصب لدي أشباه المتعلمين الذين يخيل إليهم أنهم بمعلوماتهم البسيطة والضئيلة قد بلغوا مرتبة العلماء فبدلا من أن يجلسوا مجالس المستفتين ويتحلوا بأخلاق طلاب العلم, نراهم يجلسون مجالس الافتاء غافلين عن قول الحق وفوق كل ذي علم عليم وقول رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم وقل رب زدني علما وهؤلاء يحرمون أنفسهم من التطور الفكري والثقافي ويقعون في حبائل الجهل والجمود.ويختتم د. عمارة بأن الحالة الفكرية المثلي تتمثل في التزود بالثقافة المتوازنة التي تجمع بين العقل والنقل, والتجربة والوجدان, والتي تجعل صاحبها علي وعي بالذات وبالآخر, وبالتاريخ والمستقبل والمصير.
تعريف الامية الفكرية المقاله التانيه
الأمية الفكرية كما يعرفها الدكتور محمد فؤاد شاكر ـ أستاذ ورئيس قسم الدراسات الاسلامية بجامعة عين شمس ـ هي عدم اعمال العقل في فهم النصوص وادراك الوقائع والتفكر فيما ينفع الناس ويصلح الحياة, مما يوجد فجوة بين الفرد من جهة, وبين النص والواقع من جهة أخري, والأمية الفكرية ـ أيضا ـ تعني عدم القدرة علي إنزال النصوص علي الواقع بطريقة سليمة وعدم القدرة علي إلحاق الجزئيات بالكليات, والفرعيات بالأصول والوسائل بالمقاصد.. كل ذلك نتيجة أخطاء فهم النصوص وتقويم الواقع.ويوضح أن الأمم تقاس حضارتها بما تركت من علم وفكر لها وللانسانية.. فالتفكير أساس من أسس الرقي العلمي حيث ان أعمال العقل دعا إليه الإسلام في كثير من نصوصه.ويثور تساؤل: هل الأمية الفكرية مردها إلي الأمية الدينية أم العكس؟ الواقع أن الأمية الفكرية هي نتاج الأمية الدينية, فالطامة الكبري أن أميتنا الدينية أصبحت تمثل ظاهرة في منتهي الخطورة, حيث يزعم الكثيرون ممن قرأوا في كتب الفكر والثقافة أنه من الهين أن يكونوا رجال دين, وهذا أمر مخالف للواقع, فبرغم أن الأمم دعت إلي التخصصات, فإننا لانزال نجعل القول في ديننا والحكم فيه لايخضع للتخصص, بل يخضع للأهواء وماتمليه علينا مستحدثات الغير في غير روية ولاصبر. وفي المقابل نجهل بأصول ديننا وأحكامنا, بل وحتي الرموز الدينية لايعلمها كثير من شبابنا ويعلن أن هذا لم يدرسه في مراحله التعليمية!!ويحمل د. شاكر الموسسات التعليمية مسئولية مانحن فيه من أمية دينية, تبعتها أمية في الفكر والثقافة, فالمناهج التعليمية لم تعد تقدم علما ينتفع به, بل تقتصر علي تقديم مهارات فكرية تنتهي بانتهاء الاختبار آخر العام, لكن ماذا حصل صاحب الشهادة العليا من علوم دينية ـ إن لم يكن يهوي ذلك.. لاشيء!!ويطالب د. شاكر بوقفة سريعة وعاجلة للقضاء علي هذه الأمية, لأن جعل عقول الشباب خاوية من العلم والفكر النافع هو مراد أعدائنا في شبابنا, فتتخطفهم أيدي الإفراط أو أيدي التفريط.وخطر ذلك علي الأمة أشد بكثير من حرب ضروس تسيل فيها الدماء وتقتل فيها الأنفس.ويشير إلي أن القضاء علي الأمية الفكرية يكون بأن نعطي لبقية العلوم اهتماما, نخرج من خلاله مفكرين في شتي العلوم الدينية والدنيوية, فتعلم الدين جزء من تعلم الفكر, والذي يفتقد التفكر إنما لايصلح لأن يكون مفكرا في الدين, لأن الاسلام ربط في تفكيره بين علوم الدنيا وعلوم الآخرة, فقال تعالي ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك...
الاميه الفكريه افه المتدينين
التدين من الظواهر الحميدة التي تنامت في السنوات الأخيرة بين قطاعات مختلفة من المجتمع لاسيما الشباب.. لكن عندما يختزل الدين في عبادات وعلوم شرعية, بعيدا عن المعاملات والعلوم الكونية, وعندما تمتليء الصدور بحفظ النصوص ويغيب عن العقل المعاني والأفهام عندما تغيب مراتب الأحكام وفقه الأولويات, فتقدم الفضائل علي الفرائض, ونجعل المباح واجبا, والمكروه محرما.. عندما تختزل الأحكام الشرعية في حلال وحرام, فقط وكأنه ليس هناك مكروه ومستحب ومندوب ومباح.. الخ.. عندما يعيش بعض المتدينين في جزر منعزلة بعيدا عن الواقع والحياة, وتعلو لديهم نبرة التعصب ويغلب عليهم فكر التكفير وتشن حرب ضروس لمجرد الاختلاف في مسألة تقبل الوجهين..عندما ننفصل عن واقعنا وتطالعنا آراء وفتاوي لغير هذا الزمان..عندما نبتلي بكل ذلك, لابد ان نعترف أننا أمام تحد خطير, يواجه كثيرا ممن يسمون بالملتزمين أو المتدينين.. وعندما يكون الشباب المثقف هم الأكثر عرضة لهذا التحدي تكون البلوي أشد وأخطر..فإذا كانت الأمية الدينية التي عانيناها كثيرا ـ ولانزال ـ هي العائق الأكبر لأي مشروع نهضوي حضاري, فإن الأمية الفكرية التي نحن بصددها اليوم, ستكون أشد خطرا وإساءة للاسلام, فوجودها وحده يكفي لتدمير والإطاحة بما تم إنجازه في قرون وليس سنوات!
تنويه : دا اولا مش رايى ولكن مجموعه مقالات عجبتنى فرايت ان انقلها لان الموضوع جد خطير
تنويه : دا اولا مش رايى ولكن مجموعه مقالات عجبتنى فرايت ان انقلها لان الموضوع جد خطير
11 مبدا يمكن تعلمهم من جوجل
19
مشاهدات » 1,803
مترجمة بتصرف من موقع : ومنقول من مدونه شبايك http://EzineArticles.com/?expert=David_Handler
1- يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جووجل الشهير على مبدأ “التسامح والاحترام“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه القرارات، والتعاون التام من الكل لتنفيذ ذلك.
2- نسبة عدد الموظفين إلى عدد المديرين في مجال صناعة التقنية هي 7 إلى واحد، بينما المتوسط لدى شركة جووجل هو 20 موظف مقابل مدير واحد.
3- الأرقام والإحصائيات هي الفيصل الحاكم لدى جووجل، فالشركة تفهم تماماً أن اتخاذ القرارات يصبح أسهل عندما يكون مبنياً على الحقائق والأرقام. تأكد أن نشاطك التجاري الناشئ يعتمد على بيانات صحيحة وقوية.
4- في كل يوم جمعة، يعقد جميع موظفي جووجل اجتماعاً يمكن تسميته “كل الأيادي على الطاولة” مع توفير المرطبات والأطعمة الخفيفة، من أجل نشر المعلومات بين العاملين وتلقي ردود فعل الموظفين عليها.
5- يمر المتقدمون لشغل وظائف لدى جووجل بعدة مراحل اختبار وأكثر من ثمان مقابلات شخصية قبل تعيينهم، ولكل مقابلة نتيجة تؤثر على القرار النهائي. بالتأكيد يمكن رفض أكثر العقول النابغة، هذا إذا لم يكونوا قابلين للانخراط مع فرق العمل والاشتراك في العمل الجماعي.
6- عليك تحسين أفكار الآخرين، فمحركات البحث والمزادات على الشبكة والبريد الإلكتروني وغيرها كانت متوفرة منذ زمن قبل بداية جووجل، على أن جووجل جاء وجعل التعامل مع كل هذه التقنيات أسهل بكثير من ذي قبل.
7- فكر على نطاق كبير، فالبعض يزعم أن جووجل تريد الهيمنة على شبكة إنترنت، لأن من ينجح في ذلك سيتحكم في العالم فعلياً، ولا نجد أي عيب في وضع الأهداف البعيدة، حتى ولو كانت تهدف إلى الهيمنة على العالم!
8- لا تخش المنافسين، فلم يقلق فريق عمل جووجل في بدايته من عمالقة منافسين مثل ياهوو ومايكروسوفت، فإذا كنت تؤمن بقدرة نشاطك التجاري على النجاح، فرحب بجميع المنافسين، وكن شجاعاً.
9- لا تخش العثرات وتعاف منها سريعاً، فهل تعلم أن النية في البداية كانت تتجه لتسمية الموقع جووجول Googol على أن أحدهم أخطأ عند إدخال البيانات فكتب الاسم جووجل Google ومرت مرحلة إمكانية الرجوع عن هذا الخطأ غير المقصود، لكن الفريق تقبل الأمر بصدر رحب ومضى مستخدماً الاسم على علاته، وهو قرار أتضح أنه لم يكن سيئاً فيما بعد.
10- يركز موقع جووجل في المقام الأول على أن تكون طريقة استعمال خدماته ودودة للغاية لجميع المستخدمين، وهو يستغل 82 مليون زائر لموقعه شهرياً من أجل الحصول على آراء المستخدمين ومقترحاتهم تجاه ما يقدمه من خدمات، ثم يوفق أوضاعه بسرعة مع هذا السيل من المعلومات والآراء.
11- كن مبدعاً، فحالة صناعة الإعلانات على شبكة إنترنت كانت في حالة تدهور مستمر (هل تتذكر الشاشات النطاطة؟) حتى جاء موقع جووجل بفكرة جديدة وبسيطة تعتمد على إعلانات نصية تناسب محتوى الصفحة التي تشاهدها. فكر دائماً في طرق جديدة تؤدي بها التقليدي المتكرر في نشاطك التجاري.
الحقوق محفوظة لشركة Success Handler وللكاتب ديفيد هاندلر مؤسسها.
مشاهدات » 1,803
مترجمة بتصرف من موقع : ومنقول من مدونه شبايك http://EzineArticles.com/?expert=David_Handler
1- يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جووجل الشهير على مبدأ “التسامح والاحترام“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه القرارات، والتعاون التام من الكل لتنفيذ ذلك.
2- نسبة عدد الموظفين إلى عدد المديرين في مجال صناعة التقنية هي 7 إلى واحد، بينما المتوسط لدى شركة جووجل هو 20 موظف مقابل مدير واحد.
3- الأرقام والإحصائيات هي الفيصل الحاكم لدى جووجل، فالشركة تفهم تماماً أن اتخاذ القرارات يصبح أسهل عندما يكون مبنياً على الحقائق والأرقام. تأكد أن نشاطك التجاري الناشئ يعتمد على بيانات صحيحة وقوية.
4- في كل يوم جمعة، يعقد جميع موظفي جووجل اجتماعاً يمكن تسميته “كل الأيادي على الطاولة” مع توفير المرطبات والأطعمة الخفيفة، من أجل نشر المعلومات بين العاملين وتلقي ردود فعل الموظفين عليها.
5- يمر المتقدمون لشغل وظائف لدى جووجل بعدة مراحل اختبار وأكثر من ثمان مقابلات شخصية قبل تعيينهم، ولكل مقابلة نتيجة تؤثر على القرار النهائي. بالتأكيد يمكن رفض أكثر العقول النابغة، هذا إذا لم يكونوا قابلين للانخراط مع فرق العمل والاشتراك في العمل الجماعي.
6- عليك تحسين أفكار الآخرين، فمحركات البحث والمزادات على الشبكة والبريد الإلكتروني وغيرها كانت متوفرة منذ زمن قبل بداية جووجل، على أن جووجل جاء وجعل التعامل مع كل هذه التقنيات أسهل بكثير من ذي قبل.
7- فكر على نطاق كبير، فالبعض يزعم أن جووجل تريد الهيمنة على شبكة إنترنت، لأن من ينجح في ذلك سيتحكم في العالم فعلياً، ولا نجد أي عيب في وضع الأهداف البعيدة، حتى ولو كانت تهدف إلى الهيمنة على العالم!
8- لا تخش المنافسين، فلم يقلق فريق عمل جووجل في بدايته من عمالقة منافسين مثل ياهوو ومايكروسوفت، فإذا كنت تؤمن بقدرة نشاطك التجاري على النجاح، فرحب بجميع المنافسين، وكن شجاعاً.
9- لا تخش العثرات وتعاف منها سريعاً، فهل تعلم أن النية في البداية كانت تتجه لتسمية الموقع جووجول Googol على أن أحدهم أخطأ عند إدخال البيانات فكتب الاسم جووجل Google ومرت مرحلة إمكانية الرجوع عن هذا الخطأ غير المقصود، لكن الفريق تقبل الأمر بصدر رحب ومضى مستخدماً الاسم على علاته، وهو قرار أتضح أنه لم يكن سيئاً فيما بعد.
10- يركز موقع جووجل في المقام الأول على أن تكون طريقة استعمال خدماته ودودة للغاية لجميع المستخدمين، وهو يستغل 82 مليون زائر لموقعه شهرياً من أجل الحصول على آراء المستخدمين ومقترحاتهم تجاه ما يقدمه من خدمات، ثم يوفق أوضاعه بسرعة مع هذا السيل من المعلومات والآراء.
11- كن مبدعاً، فحالة صناعة الإعلانات على شبكة إنترنت كانت في حالة تدهور مستمر (هل تتذكر الشاشات النطاطة؟) حتى جاء موقع جووجل بفكرة جديدة وبسيطة تعتمد على إعلانات نصية تناسب محتوى الصفحة التي تشاهدها. فكر دائماً في طرق جديدة تؤدي بها التقليدي المتكرر في نشاطك التجاري.
الحقوق محفوظة لشركة Success Handler وللكاتب ديفيد هاندلر مؤسسها.
i google يوفرلك كتير
كل شيء في iGoogle
من الورق إلى الحاسوب ثم إلى الورق مرة أخرى، حتى الآن لا اجد وسيلة مناسبة لتنظيم أعمالي، الورق يتراكم بسرعة ولا أستطيع تنظيمه، الحاسوب لا يستطيع أن يقدم تجربة مثل الورق، لأنك لا تستطيع أن ترسم وتكتب كما تشاء، بل أنت ملزم بالبرامج المتوفرة، فإن كنت تستخدم محرراً نصياً فلا يمكنك أن تستخدمه لترسم، والكتابة بلوحة المفاتيح ليست كالكتابة بالقلم.
حالياً أعتمد كلياً على الويب، فالصفحة الرئيسية في متصفحي هي iGoogle، وهي صفحة محرك البحث مع بعض الإضافات، إذا كان لديك حساب في غوغل يمكنك أن تعدل الصفحة وتضيف لها ما تشاء من أدوات.
شخصياً أستخدم هذه الأدوات:
قائمة الأعمال أو To do list.
أداة تعرض المواعيد من خدمة Google Calendar
أداة أخرى تعرض الملفات من خدمة Google Docs
مواعيد الصلاة.
أداة تعرض البريد من Gmail.
قائمة صغيرة بمواقع أزورها بين حين وآخر.
أداة تسمى Compound gadget، تقوم بجمع الأدوات الأخرى في مكان واحد، هكذا لا تصبح الصفحة مزدحمة.
البريد من غوغل، ملفاتي ومقالاتي وكتبي سأكتبها في خدمة من غوغل، مواعيدي في غوغل، هذا أمر يخيفني لكنني أفضل استخدام خدمات الويب على أي برامج آخرى في الحاسوب لأن واجهات أنظمة التشغيل لا تناسبني، نعم أعني كل الواجهات، ويندوز، ماك ولينكس، كلها تعمل بنفس الطريقة.
أنا في انتظار الإصدار القادم من المحرر النصي Emacs والذي سيدعم العربية، هكذا سأتمكن من استخدام برنامج واحد لكل شيء تقريباً.
يبقى أخيراً أن أتحدث عن أفضل خاصية في خدمة iGoogle وهي ما يمسى themes، هناك العديد من التصاميم الجميلة التي تتغير بحسب الوقت.
إذا كنت فضولياً كفاية وتريد رؤية الصفحة فهذه صورة لها، الضفدع والحشرة الحمراء كانا يلعبان قبل ذلك لعبة أخرى!
إن كنت تستخدم نفس الخدمة أو خدمة أخرى فقم بتصوير الصفحة وأخبرنا عنها، وراسلني بعنوان الموضوع لعلي أضع قائمة بالمواضيع المماثلة
منقول من مدونه سردال serdal.com
من الورق إلى الحاسوب ثم إلى الورق مرة أخرى، حتى الآن لا اجد وسيلة مناسبة لتنظيم أعمالي، الورق يتراكم بسرعة ولا أستطيع تنظيمه، الحاسوب لا يستطيع أن يقدم تجربة مثل الورق، لأنك لا تستطيع أن ترسم وتكتب كما تشاء، بل أنت ملزم بالبرامج المتوفرة، فإن كنت تستخدم محرراً نصياً فلا يمكنك أن تستخدمه لترسم، والكتابة بلوحة المفاتيح ليست كالكتابة بالقلم.
حالياً أعتمد كلياً على الويب، فالصفحة الرئيسية في متصفحي هي iGoogle، وهي صفحة محرك البحث مع بعض الإضافات، إذا كان لديك حساب في غوغل يمكنك أن تعدل الصفحة وتضيف لها ما تشاء من أدوات.
شخصياً أستخدم هذه الأدوات:
قائمة الأعمال أو To do list.
أداة تعرض المواعيد من خدمة Google Calendar
أداة أخرى تعرض الملفات من خدمة Google Docs
مواعيد الصلاة.
أداة تعرض البريد من Gmail.
قائمة صغيرة بمواقع أزورها بين حين وآخر.
أداة تسمى Compound gadget، تقوم بجمع الأدوات الأخرى في مكان واحد، هكذا لا تصبح الصفحة مزدحمة.
البريد من غوغل، ملفاتي ومقالاتي وكتبي سأكتبها في خدمة من غوغل، مواعيدي في غوغل، هذا أمر يخيفني لكنني أفضل استخدام خدمات الويب على أي برامج آخرى في الحاسوب لأن واجهات أنظمة التشغيل لا تناسبني، نعم أعني كل الواجهات، ويندوز، ماك ولينكس، كلها تعمل بنفس الطريقة.
أنا في انتظار الإصدار القادم من المحرر النصي Emacs والذي سيدعم العربية، هكذا سأتمكن من استخدام برنامج واحد لكل شيء تقريباً.
يبقى أخيراً أن أتحدث عن أفضل خاصية في خدمة iGoogle وهي ما يمسى themes، هناك العديد من التصاميم الجميلة التي تتغير بحسب الوقت.
إذا كنت فضولياً كفاية وتريد رؤية الصفحة فهذه صورة لها، الضفدع والحشرة الحمراء كانا يلعبان قبل ذلك لعبة أخرى!
إن كنت تستخدم نفس الخدمة أو خدمة أخرى فقم بتصوير الصفحة وأخبرنا عنها، وراسلني بعنوان الموضوع لعلي أضع قائمة بالمواضيع المماثلة
منقول من مدونه سردال serdal.com
ابسط يا عم جوجل هاتعملنا مواقع ببلاش
قررت شركة "غوغل" Google الأمريكية العملاقة، صاحبة محرك البحث الأكثر شعبية على شبكة الإنترنت، تقديم خدمة جديدة وفريدة من نوعها لمستخدميها، تسمح لهم ببناء موقعهم الشخصي الخاص على الشبكة العالمية.
وأشارت الشركة إلى أن الخدمة، التي ستفتح أمام الاستخدام المجاني اعتباراً من الخميس، صممت خصيصاً للمبتدئين من هواة التكنولوجيا، الذي يبحثون على حلول معلوماتية سهلة تسمح لهم ببناء مواقع للتواصل الاجتماعي تجمعهم مع زملاء العمل أو الدراسة، لكن البعض وضع الخطوة في إطار المنافسة مع "مايكروسوفت" وبرنامجها المشابه غير المجاني.
وأكدت "غوغل" أن استخدام هذه الخدمة سيكون سهلاً جداً، وسيتيح للراغبين ببناء مواقعهم الخاصة بإضافة صور وأشرطة فيديو من "يوتيوب."
وفي هذا الإطار، قال ديف جيرارد، وهو الإداري الذي سيشرف بصورة مباشرة على عمل هذه الخدمة إن خطوة "غوغل" تعتبر بمثابة منح فرصة تحريرية على شبكة الانترنت لجميع المستخدمين لإضفاء لمستهم الخاصة، وفقاً لأسوشيتد برس.
وكانت شركة "غوغل" قد تمكنت من وضع يدها على الخبرات التكنولوجية اللازمة لتأمين هذه الخدمة بعد استحواذها نهاية العام الماضي على شركة "جوت سبوت" JotSpot الأمريكية، التي كانت تعمل على تطوّير تقنيات مماثلة خلال الفترة الماضية.
وتعتبر هذه الخدمة الميزة الأحدث التي تقدمها "غوغل" لمستخدميها على غرار ما تقدمه شركة "مايكروسوفت" المنافسة.
وتمثل الخطوة تحدياً مباشراً لبرنامج SharePoint من مايكروسوفت، والذي يقدم الخدمة عينها، لكن مقابل بدل مالي.
وتمتلك خدمة "غوغل" نقطة قوة إضافية، تتمثل بأن المواقع المؤسسة ستدار من خوادم تابعة للشركة، تسمح للمستخدمين بالولوج إليها من جميع أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالانترنت، في حين أن برنامج "مايروسوفت" لا يسمح للمستخدم بدخول الموقع الذي يتم تأسيسه سوى من جهازه الخاص.
ويقول الخبراء إن استمرار "غوغل" في طرح برامج مجانية تشبه برامج "مايكروسوفت" سيؤدي إلى استنزاف مداخيل "مايكروسوفت" التي تعتمد على مبيعات البرمجيات بشكل كبير.
ويبدو أن الأمر ليس خافياً على الشركة المالكة لنظام التشغيل الواسع الانتشار "ويندوز،" إذا أنها تسعى للرد على "غوغل" بمنافستها في عقر دارها من خلال إصرارها على عرض الشراء الذي تقدمت به لشركة "ياهو،" ومحرك بحثها الشهير مقابل 40 مليار دولار.
يذكر أن "غوغل" كانت قد أعلنت قبل أسابيع فتح باب الاشتراك المجاني لجميع مستخدمي الشبكة في خدمات G-mail للرسائل الإلكترونية التي تمتلكها، بعدما ظل الاشتراك لسنوات عديدة مشروطاً بتلقي دعوة مسبقة للتسجيل.
أما لناحية حجم الذاكرة الرقمية لكل بريد إلكتروني، فقد قررت الشركة أن تمنح كل مشترك 2.8 غيغابايت، أي ما يوازي 1.4 مليون صفحة.
وتقع تلك الخطوة أيضاً في إطار التنافس مع سائر شركات البرمجيات، حين أن الإحصاءات تضع "غوغل" في المرتبة الثالثة خلف "ياهو" و"مايكروسوفت" لناحية خدمات البريد الإلكتروني، وتمتلك "ياهو" 249 مليون مشترك، بينما لمايكروسوفت 236 مليوناً.
وأشارت الشركة إلى أن الخدمة، التي ستفتح أمام الاستخدام المجاني اعتباراً من الخميس، صممت خصيصاً للمبتدئين من هواة التكنولوجيا، الذي يبحثون على حلول معلوماتية سهلة تسمح لهم ببناء مواقع للتواصل الاجتماعي تجمعهم مع زملاء العمل أو الدراسة، لكن البعض وضع الخطوة في إطار المنافسة مع "مايكروسوفت" وبرنامجها المشابه غير المجاني.
وأكدت "غوغل" أن استخدام هذه الخدمة سيكون سهلاً جداً، وسيتيح للراغبين ببناء مواقعهم الخاصة بإضافة صور وأشرطة فيديو من "يوتيوب."
وفي هذا الإطار، قال ديف جيرارد، وهو الإداري الذي سيشرف بصورة مباشرة على عمل هذه الخدمة إن خطوة "غوغل" تعتبر بمثابة منح فرصة تحريرية على شبكة الانترنت لجميع المستخدمين لإضفاء لمستهم الخاصة، وفقاً لأسوشيتد برس.
وكانت شركة "غوغل" قد تمكنت من وضع يدها على الخبرات التكنولوجية اللازمة لتأمين هذه الخدمة بعد استحواذها نهاية العام الماضي على شركة "جوت سبوت" JotSpot الأمريكية، التي كانت تعمل على تطوّير تقنيات مماثلة خلال الفترة الماضية.
وتعتبر هذه الخدمة الميزة الأحدث التي تقدمها "غوغل" لمستخدميها على غرار ما تقدمه شركة "مايكروسوفت" المنافسة.
وتمثل الخطوة تحدياً مباشراً لبرنامج SharePoint من مايكروسوفت، والذي يقدم الخدمة عينها، لكن مقابل بدل مالي.
وتمتلك خدمة "غوغل" نقطة قوة إضافية، تتمثل بأن المواقع المؤسسة ستدار من خوادم تابعة للشركة، تسمح للمستخدمين بالولوج إليها من جميع أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالانترنت، في حين أن برنامج "مايروسوفت" لا يسمح للمستخدم بدخول الموقع الذي يتم تأسيسه سوى من جهازه الخاص.
ويقول الخبراء إن استمرار "غوغل" في طرح برامج مجانية تشبه برامج "مايكروسوفت" سيؤدي إلى استنزاف مداخيل "مايكروسوفت" التي تعتمد على مبيعات البرمجيات بشكل كبير.
ويبدو أن الأمر ليس خافياً على الشركة المالكة لنظام التشغيل الواسع الانتشار "ويندوز،" إذا أنها تسعى للرد على "غوغل" بمنافستها في عقر دارها من خلال إصرارها على عرض الشراء الذي تقدمت به لشركة "ياهو،" ومحرك بحثها الشهير مقابل 40 مليار دولار.
يذكر أن "غوغل" كانت قد أعلنت قبل أسابيع فتح باب الاشتراك المجاني لجميع مستخدمي الشبكة في خدمات G-mail للرسائل الإلكترونية التي تمتلكها، بعدما ظل الاشتراك لسنوات عديدة مشروطاً بتلقي دعوة مسبقة للتسجيل.
أما لناحية حجم الذاكرة الرقمية لكل بريد إلكتروني، فقد قررت الشركة أن تمنح كل مشترك 2.8 غيغابايت، أي ما يوازي 1.4 مليون صفحة.
وتقع تلك الخطوة أيضاً في إطار التنافس مع سائر شركات البرمجيات، حين أن الإحصاءات تضع "غوغل" في المرتبة الثالثة خلف "ياهو" و"مايكروسوفت" لناحية خدمات البريد الإلكتروني، وتمتلك "ياهو" 249 مليون مشترك، بينما لمايكروسوفت 236 مليوناً.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
